المفكرة والقلم طريقك الى النجاح

كتبها ahmed nejeh ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 18:30 م

 المفكرة والقلم طريق النجاح

كان الرئيس البوسني “علي عزت بيجوفتش” ـ رحمه الله ـ يقول: علينا دائماً بالمفكرة والقلم. كما كان رحمه الله ينعى على المسلمين عدم تخطيطهم ليومهم وغدهم، مع أن الإسلام يحضّ على التخطيط والإتقان والاستفادة من الوقت، وعدم تضييعه عبثاً.

تذكرت مقولة “بيجوفتش” وأنا أرى كثيراً من الناس، وبعضهم أصدقاء، يهملون في المواعيد، ويتناسون أموراً كُلّفوا بها، ويعتذرون دائماً عن تقصيرهم في عمل ما، أو إنجاز ما تحت ذرائع مختلفة، وأسباب متباينة!

التربية الإسلامية تجعل الفرد المسلم، مستقيماً واضحاً! في كلامه وسلوكه ومنهجه حتى يصل إلى الصدق في القول والفعل بوصف “الصدق” سمة عامة، وطبيعة ذاتية في المسلم، لا تعرضه للمؤاخذة، أو تسحب الثقة منه أو تضعفها.

إن كثرة الشواغل والالتزامات تحتم على المسلم أن يلتزم بما يقول أو يعد، وأن يرتّب وقته ترتيباً سليماً يضع في حسبانه المستجدات والطوارئ؛ ولذا فإن المفكرة التي على المكتب أو في حقيبة اليد، ومعها القلم الذي يسجل فيها المطلوبات والمواعيد الخاصة به، سواء على المستوى العام أو الصعيد الشخصي، تصبح ضرورة لازمة، حين ينظر فيها يتذكر ارتباطاته والتزاماته ليفي بها ويقوم عليها.

ولا ريب أن التخطيط للعمل اليومي، يحقق لصاحبه راحة كبيرة، ويمنحه قدرة جيدة على الإنتاج والإبداع، وتعقبه من تداعيات التقصير والاعتذار.

هناك أشخاص عاديّون يتحركون في أفق محدود، يتعوّدون فيه على بعض الأعمال الروتينيّة، ولا تتجاوز علاقاتهم المجال المحدود الذي يعيشون فيه، ومع ذلك فهم مطالبون بالالتزام بواجباتهم العامة والخاصة، وأعتقد أن “المفكرة” تساعدهم على الوفاء بهذه الواجبات وغيرها. أما الأشخاص غير العاديين الذين تتسع آفاق علاقاتهم والتزاماتهم؛ مثل الأطباء والعلماء والأدباء والكتاب والأساتذة ورجال الأعمال وغيرهم من أعيان المجتمع ووجهائه ونشطائه؛ فإن المفكرة بالنسبة لهم تصبح “فرضاً” لازماً، لا يستطيعون الاستغناء عنه أو التفريط به، وإلا وقعوا في التقصير، وارتكبوا “ذنب” الاعتذار!

تجد شخصاً من هؤلاء يقابلك معتذراً عن خلف موعد أو عدم تحقيق اتفاق، بحجة النسيان أو المشاغل الكثيرة أو الظروف، ولا ريب أن هذا الشخص لا يعتذر لك وحدك، ولكنه يعتذر لغيرك، فقد صار منهجه هو “الاعتذار”، وحين يتكرر منه ذلك؛ فإنك تقول: فلان لا يصدق، ولا يُعتمد عليه، ولا يُوثق به؛ لأن سلوكه لم يكن استثناء، ولكنه صار قاعدة .. قد يكون طيب النوايا. مخلص التوجه، ولكن السلوك أو التطبيق ضيع الإخلاص والطيبة جميعاً، وخلّف “فصامية” في شخصية صاحبه “المسلم”، وهو ما يأخذه علينا خصوم الإسلام، ويرونه نقصاً فينا وفي إسلامنا، في حين أن إسلامنا مظلوم منا قبل غيرنا.

قال تعالى:(…إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً)[الكهف :30 ]

فإحسان العمل في شتى المجالات، له أجره وثوابه عند الحق سبحانه وتعالى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تكسب الناس وتؤثر فيهم

كتبها ahmed nejeh ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 18:17 م

كيف تكسب الناس وتؤثر فيهم

من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى:

1 - قبل أن ندعوهم لا بد أن نملك قلوبهم:

إن الداعية إلى الله عز وجل ينبغي أن يكون ذا قلب كبير يسع الناس جميعاً بمختلف أوضاعهم ونفسياتهم وجنسياتهم، ويتعامل معهم برفق، ويقدم لهم أفضل ما عنده من فنون التعامل، ويتخير لهم أفضل القول وأجمل المنطق مع بذل الندى وكف الأذى. ولقد كسب النبي صلى الله عليه وسلم قلوب من حوله مع مجانبة تقليدهم في انحرافاتهم؛ فكانوا يسمونه: (الصادق الأمين) قبل أن يبعث؛ فقد ملك قلوب الناس بحسن خلقه وسماحته.

قال تعالى : وإنك لعلى” خلق عظيم {القلم: 4} وقال سبحانه : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم {التوبة: 128} .

2 - عطاء من لا يخشى الفقر:

إن من السمات المميزة للدعاة إلى الله تعالى كرمهم وبذلهم كل خير للناس؛ فيبذلون للناس الخلق الحسن والجاه إن احتيج إليه، ويبذلون ما يستطيعون للناس من مرتفقات هذه الدنيا؛ ليبينوا لهم أنهم ليسوا طلاب دنيا وأن الدنيا آخر اهتماماتهم، فيبذلوا الدنيا للناس ليستجلبوا قلوبهم إلى الدين؛ فمنهج رسولنا صلى الله عليه وسلم هو منهج العطاء والبذل؛ فقد كان الأعرابي يرجع إلى قومه ويقول: يا قوم أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

3 - احترام الآخرين والاهتمام بقضاياهم:

فإن النفوس تميل إلى من يحترمها ويرفع من قدرها خاصة إذا كان أولئك أصحاب مكانة في قومهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يُنَزَّل الناسُ منازلهم. وإن من أهم أسباب إسلام كثير من الصناديد هو رفع منزلتهم في الإسلام: كالأقرع بن حابس، وأبي سفيان، وعيينة بن حصن، وثمامة بن أثال. ولقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاهتمام بقضايا المسلمين حتى لقد كان يهتم بأمور العبيد والموالي. فها هو يشفع لمغيث عند زوجه بريرة لكي ترجع إليه بعدما عُتِقَت وهو عبد، وغير ذلك كثير من أمثلة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بقضايا أمَّته.

4 - الكلمة التي من القلب لا تخطئ القلب :

إن من أهم الأمور التي ينبغي استحضارها: أن يكون الداعية صادقاً في كلمته مشفقاً على المدعو، وأن تخرج الكلمات من قلبه بحرارة مباشرة إلى قلوب المدعوين، ثم تثمر الاستجابة بإذن الله.

5 - قوة الصلة بالله والاستعانة به:

إن أهم زاد للداعية في طريقه لتبليغ دعوة الله إلى الناس هو اتصاله بالله تعالى واعتماده عليه وتفويض جميع أموره إليه؛ فقلوب الناس بين أصابعه سبحانه كقلب واحد يقلبها كيف يشاء، ولو شاء لهدى الناس كلهم أجمعين؛ فبالاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه تنفتح الأبواب، ويسهل الصعب، ويقرب البعيد.

ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أروع الأمثلة في قوة الاتصال بالله تعالى وخاصة عند الأزمات، وعندما يُعرض الناس عن دعوة الحق. فها هو الطفيل بن عمرو الدوسي يأتي شاكياً قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يستعديه عليهم ليدعو عليهم لما أعرضوا عن دعوته؛ فما كان من نبي الرحمة إلا أن رفع يديه إلى ربه وسأله أن يهدي دوساً ويأتي بهم؛ فما أن رجع الطفيل رضى الله عنه إلى قومه حتى استجابوا جميعاً.

6 - عندما نترفع عن دنياهم :

من أهم ما يزين الداعية ويلبسه ثوب وقار، ويجعله أقرب إلى الاحترام ومن ثم القبول: أن يكون مترفعاً عن ملاحقة كماليات هذه الدنيا؛ فليس يخوض إذا خاض الناس في الشاء والبعير وأنواع السيارات والحديث عن العقارات، والسباحة في بحور الأمنيات الدنيوية؛ فهو لا يجيد السباحة في هذه البحور التي لا ساحل لها؛ بل لا تراه إلا في الدعوة وحولها يدندن.

وليس معنى ذلك أن يهجر الداعية حياته وأصحابه، وأن يكون جاهلاً بواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتيات قلن لا للحجاب….؟؟؟

كتبها ahmed nejeh ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 19:40 م

01.rmفتيات قلن للحجاب لاوعلماء يردون نعم

فتيات قلن للحجاب “لا”.. وعلماء يردون بـ”نعم”

[22:17مكة المكرمة ] [27/02/2008]
الحجاب الشرعي أهم ما يميز المجتمع المسل
تحقيق- دعاء وجدي

الحجاب ليس تعسُّفًا دينيًّا أو تسلُّطًا رجوليًّا ولكنه رحمة إلهية من عالِم الغيب الذي يعلم فطرة المرأة وفطرة الرجل، ويعلم كيف تستقيم الفطرتان معًا، وكيف يصان العفاف ويحفظ الشرف ويُرمَزُ للإيمان؛ وحين فقد المجتمع طريقه وأساء لفطرته أصبح مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج؛ فربَّى البعض أبناءه بفكر يميل للعلمانية أو على أقل وصف يستسلم لغزوها الإعلامي والفكري الذي جعل العديد من الظواهر البعيدة عن إسلامنا أمرًا طبيعيًّا لا نستغربه في يومنا هذا؛ فظهر اغترابٌ وبُعدٌ عن الفطرة لا نلوم عليه شبابنا أو ضحايانا؛ فمَن شَبَّ على شيء لن يقتنع بغيره دون جهد وإرادة جمَّة.

ومن المؤلم تخلي بعض فتيات الإسلام عن حجاب سترهن وعفتهن وأخريات يكسين رءوسهن وينسين أجسادهن.

وهو ما جعلنا نتساءل: لماذا تركت بعض الفتيات الحجاب؟ ومن خلال البحث والاستقصاء بين عددٍ كبيرٍ من الفتيات، توصلنا لعشرة أعذار رئيسية تقولها أغلب الفتيات، وناقشنا كل منها على حدة مع أحد المتخصصين.
حجج وأسباب!!
عدم الاقتناع بالحجاب هو العذر الأول الذي تردده كثير من الفتيات المسلمات، والذي تشجعهن عليه أخريات قد يكنَّ يرتدينه ولكنهن ينصحن غيرهن بقولهن: لا تفعلن إلا ما تقتنعن به!!، وهو السبب الذي أبدته منال عبد الحميد الطالبة بكلية التجارة.
أما سها حافظ الطالبة بكلية الإعلام فذكرت أن بعض الأهالي يمنعون بناتهن من لبس الحجاب لأسباب مختلفة، وهنا تجد الفتاة نفسها في حيرةٍ بين طاعة ربها وطاعة أهلها، مبررةً رفض والدها ارتداءها للحجاب بأنه يتمنى لها أن تعمل في مجال تقديم البرامج بالتلفاز، وهو ما سيقلل- حسب رأيه- فرصها كثيرًا إذا ارتدت الحجاب.

إيمان أحمد الطالبة بكلية الحقوق ترى أن بعض الفتيات يرفضن ارتداء الحجاب بسبب حرارةِ الجو، مضيفةً أن الجو في بلادنا حار بصورةٍ خانقةٍ، وارتداء الحجاب- حسب قولها- سوف يزيد من إحساسها بالحر!!.

بينما قالت هناء فرج الطالبة بكلية التجارة: “أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرةً أخرى، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك”!!.

سارة عبد الخالق الطالبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بررت عدم التزامها بالزي الشرعي بخشيتها أن تُحسب على تيار معين أو جماعة معينة، مؤكدةً أنها تكره التحزب!.

أما هدى عبد السلام الطالبة بمعهد الخدمة الاجتماعية فتشير إلى أن كل قريباتها أكدن لها أنها إذا لبست الحجاب فلن يتزوجها أحد؛ لذلك عليها تركه حتى تتزوج!.

حجاب المرأة المسلمة وقار في الدنيا ونور في الآخرة

وبعض الفتيات يؤجلن ارتداء الحجاب ولا يجدن سببًا فيرددن كما تقول سها جمال الطالبة بكلية الحقوق: “أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله”.
ومن الغرائب التي سمعناها ربط بعض الفتيات بين الالتزام بالحجاب وكبر سنهنَّ بل وقيامهن بتأدية فريضة الحج، فتقول منى محمود الطالبة بكلية العلوم: “الوقت لم يحن بعد وأنا ما زلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج”.
وكان سبب منى كامل طالبة بالثانوية العامة في عدم ارتداء الحجاب هو أن إمكانياتها المادية لا تكفي لاستبدال ملابسها الحالية بملابس أخرى شرعية!.

ويأتي أخيرًا أكثر الأسباب والحجج غرابة وهو ما جاء على لسان سارة محمدي بمعهد الحاسب الآلي: “لا أتحجب عملاً بقول الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)﴾ (الضحى)، فكيف أخفي ما أنعم الله به عليّ من شَعرٍ ناعمٍ وجمالٍ فاتنٍ؟!.
كل هذه الأعذار والأسباب طرحناها على المتخصصين لمعرفة رأيهم فيها والذي كان كالتالي:

عدم الاقتناع.. خلل

عن السبب الأول الذي أبدته بعض الفتيات وهو عدم الاقتناع كان رد الداعية سُمَيّة رمضان، والتي استهلت كلامها بالقول: مَن يرددن هذا العذر لديهن خلل في أساس العقيدة يحتجن إلى علاجه بالقراءة والاطلاع على كتب الفقه والعقيدة؛ لأن اعتناق الإسلام والإيمان بالله والقرآن والفروض الدينية تعتبر كلاًّ لا يتجزأ، فالله سبحانه وتعالى الذي نؤمن بألوهيته أمَر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- الذي نؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته.

احذري أختي المسلمة فالمؤامرات تحاك ضد حجابك!!

ثم وجهت سمية الدعوة إلى الفتيات الممتنعات عن الحجاب ليقمن بالبحث في هذا الأمر، ولكنه بحث مَن تريد الحقيقة ليتوصلن إلى أن الحجاب فرضٌ لا فصال فيه، ولم يختلف عليه أي من العلماء، ووجه اختلافهم الوحيد كان في كيفيته ما بين مَن قال بالحجاب ومَن رجَّح النقاب.

وأكدت سمية أن عدم الاقتناع بالحجاب منزلق خطير قد يصل إلى الكفر؛ لأن الإيمان بالقرآن فرض على كل مسلم ومسلمة، والحجاب مذكور في القرآن وإنكاره إنكار لمعلوم من الدين بالضرورة، وعلى الفتاة غير المحجبة أن تدعو الله لنفسها بالهداية وتتمناها مخلصةً صادقةً، وأن تمهد السبيل لتلك الهداية.

موافقة الأهل.. لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محطات للنجاح فبي الحياة

كتبها ahmed nejeh ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 18:39 م

محطات النجاح في الحياة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين وبعد: - فالحياة مزرعة لغراس العمل وبرنامج لبلوغ الأهداف ،وفي النهاية إما تحقيق لنجاح يورث سعادة وإما وقوع في الفشل والمتاهات ،و الإنسان المسلم ينبغي أن تكون له قدم السبق في الوصول إلى أعلى درجات النجاح

للحصول على حياة سعيدة ونجاح باهر

عليك التركيز على المحطات التالية

الصحة

وللحفاظ على الصحة يجب فعل مايلي:

1-القيام بتمرين التنفس العميق وذلك بإدخال الهواء من الأنف

وإخراجه من الفم ثلاث مرات خلال اليوم وعند كل انزعاج يرمي بثقله عليك

2-الإكثار من أكل الخضراوات

3-تناول الحليب كل صباح مع البيض المسلوق

4-المشي لمدة نصف ساعة يوميا

5-تناول بعض الفاكهة أولا قبل الطعام لأن ذلك يؤدي إلى سهولة الامتصاص والهضم عن طريق مادة السكاكر الموجودة في الفاكهة في حين أن الذي لا يأكل الفاكهة أولا يحتاج إلى ثلاث ساعات لتسهيل الامتصاص في معدته

6-تناول وجبة من اللحم مرة أو مرتين أسبوعيا

7-تقليل الغضب ثم إنهاؤه والقضاء عليه تماما

8-الابتسامة أمام المرآة كل صباح فهي تؤثر في النفس طوال اليوم وتساعد في جعلك سعيداً

9-إجراء بعض التمارين الرياضية البسيطة

10التقليل من أكل المعلبات والنواشف

11-يجب أن يكون العشاء خفيفا

12-النوم باكرًا والاستيقاظ باكراً

المال

ويجب القيام بما يلي

1-تقسيم المرتب الشهري بشكل منتظم وفق حاجيات الشهر

وذلك تبعاً لـ :-

1-مصاريف ضرورية

2-مصاريف فرعية إضافية مع تدفئة وماء وكهرباء

3-مصاريف طبية ولباس

الجزء الثاني

2-عزل قسم من المال ولو كان بسيطا وادخاره ونسيانه دون مدّ اليد إليه مهما كانت الظروف

والأسباب

3-مراعاة القضاء على الدين بكل صنوفه

وأشكاله

4-تخصيص جزء من المال ولو 5 بالمئة أو أقل من ذلك للفقراء والمساكين

5-تخصيص جزء بسيط من المرتب للزوجة و الأولاد ففي ذلك تمتين للعلاقات وحب يوفد منهم

إليك أكثر

هذا إذا كان الراتب من 400إلى 500 دولار

يستطيع الشخص تطبيق هذه الشروط التي طرحها بعض خبراء التخطيط

العلاقات مع الأبناء ولا بد أن تكون العلاقة كالآتي تخصيص وقت للاستماع للأبناء ومشاركتهم في الرأي وتصويبه عدم استخدام كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق النجاح في الحياة

كتبها ahmed nejeh ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 18:36 م

طريقك الى النجاح في الحياة

ق بنفسك….. فالناجحون يثقون دائماً في قدرتهم على النجاح

تجاهل الناس الذين يرددون كلمة مستحيل

بقدر ما تركز مجهودك في موضوع ما , تحقق النجاح المطلوب فيه

رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك في الحياة و النظرة الايجابية تدفعك دائماً للنجاح

فكر دائماً فيما يسعدك و ابتعد دائماً عما يقلقك

ما تخاف منه قد يحدث لك اذا استمريت في التفكير فيه

لا تقارن نفسك بالآخرين و خصوصاً الفاشلين

لا تستمع لأي شخص يحاول أن يسبب لك أحباطات أو يقلل من شأنك

اعرف نقاط ضعفك و حاول ان تتخلص منها و اعرف نقاط قوتك و ركز عليها

الخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل

الثقة في النفس طريقك الى النجاح و النجاح يدعم الثقة في النفس

الناس الذين لا يخطئون ابداً هم الذين لا يتعلمون ابداً

اجعل فشلك بداية جديدة لنجاحك

محاولة النهوض من السقوط افضل من ان تداس بالاقدام و انت على الارض

ان تحاول محاولة جديدة و تخطئ لتتعلم افضل من عدم المحاولة نهائياً

اسأل نفسك دائماً عما تخاف و قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb